Newspapers Reviews

 

بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية

"مؤسسة معوض" تطلق مشروع قطاف التفاح

المستقبل - الخميس 11 تشرين الأول 2007 - العدد 2760 - شؤون لبنانية - صفحة 9

زغرتا ـ "المستقبل"

اطلقت مؤسسة رينيه معوض RMF مشروعها الداعم لقطاف التفاح AHA تحت عنوان "تفاح بلادنا لقطفه بأيدينا" للسنة الثانية على التوالي بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وبالتعاون مع مؤسسة الاسكان التعاوني CHF لدعم قطف التفاح في المركز الزراعي التابع لمؤسسة رينه معوض في بلدة مجدليا ـ زغرتا بحضور نائب السفير الأميركي في لبنان بيل غرانت وستيفان هيربالي مدير الوكالة الأميركية بالوكالة وميشال معوض والمهندس ايمن عبدالله مدير مؤسسة الاسكان التعاوني ومدير المركز الزراعي نبيل معوض اضافة إلى الشباب المستفيد من هذا المشروع وعدد من المزارعين المستفيدين منه.
وقال معوض "لقاؤنا اليوم هو لاطلاق مشروع قطاف التفاح لسنة 2007 رسمياً تحت شعار "تفاح بلادنا نقطفة بأيدينا" نطلقه هذا العام من جديد بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا المشروع السنة الماضية وشاركتم جميعاً في انجاحه. وللوقوف إلى جانب المزارع اللبناني الذي يدفع ثمن استعادة استقلاله، ثمن المحاور الإقليمية، ثمن الانتصارات الإلهية، ثمن الاغتيالات، ثمن ثقافة الموت، والتشنجات والجمود الاقتصادي، وعدم الاستقرار الأمني. هذا المزارع الذي يدفع ثمن العوامل الطبيعية ونعلم كم ان التفاح دفع ثمن هذه العوارض بعد العاصفة التي ضربت لبنان وساهمت في احراق احراجنا فكانت كارثة طبيعية وبيئية مكلفة جداً كما نأمل بالتعويض على منطقة عكار في السنوات المقبلة لاننا لم نستطع القيام بما يتوجب علينا تجاه المزارع العكاري هذه السنة".
أضاف معوض "اضافة إلى وقوفنا إلى جانب المزارع فإن هذا المشروع سيسمح لنا بالوقوف إلى جانب الشاب اللبناني الذي تطاله البطالة والذي لا يستطيع دفع اقساط مدرسته أو جامعته. هذا الشباب سنساعده على تأمين مدخول ولو موسمي بعرق جبينه وليس منّة من أحد وفي نفس الوقت يقوم بعمل مواطني ويتعرف على بلاده".
ونوّه معوض بالوكالة الأميركية للتنمية التي ساهمت بتمويل هذا المشروع وبمؤسسة الاسكان التعاوني. وشكر ايضاً لممثل السفارة الأميركية بيل غرانت وكل شركاء مؤسسة رينه معوض في هذا المشروع: تعاونية بشري، اتحاد تعاونيات دير الاحمر، تعاونية الاشجار المثمرة في زغرتا الزاوية، تعاونية ليبان فيلاج في جبيل وكسروان والشباب المشارك والمزارعين لان هذا المشروع أهم بكثير من الأرقام فهو يؤمن روح الشراكة والمشاركة والإنتاج في لبنان".
وشكر نائب السفير الأميركي في لبنان بيل غرانت المؤسسات العاملة في هذا المشروع مؤكداً أن البرنامج يأتي من ضمن البرامج التي تعمل عليها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مشيراً إلى دعم العائلة والمزارع اللبناني من أجل تثبيتهم في أرضهم ووعد بأن أميركا ستبقى إلى جانب الشعب اللبناني.
وتحدث ايمن عبدالله مدير مؤسسة الاسكان التعاوني الذي قال: "للسنة الثانية على التوالي وبتمويل من
USAID نتشارك ومؤسسة رينه معوض في هذا المشروع الذي يأتي في الوقت المناسب لمساعدة المزارعين بعد الكارثة الطبيعية التي حلت بالتفاح في أكثر من منطقة في لبنان وهذه السنة يجب ان نحتفل بالشراكة للسنة العاشرة مع مؤسسة رينه معوض. كما نقوم بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية بتوزيع 1400 حصة غذائية كبيرة لـ1400 عائلة في محيط مخيم نهر البارد في بلدتي ببنين والمحمرة بالتعاون مع البلديات في تلك المناطق اضافة إلى مشروع LEAD لدعم المدرسة الرسمية في لبنان وايضاً من USAID بقيمة 4.7 مليون دولار أميركي وهذا المشروع هو بالتعاون مع مؤسسة رينه معوض وجمعية انجاز لدعم التربية المدرسية ويتم تنفيذه في 66 مدرسة رسمية في محافظتي الشمال وجبل لبنان (الشوف). وشكر ممثل السفارة الأميركية بيل غرانت على دعمه هذه المشاريع.
وفي الختام كانت كلمة لمدير المركز الزراعي في مؤسسة رينه معوض نبيل معوض أشار فيها إلى انه وبالرغم من تأخر اطلاق المشروع هذا العام مقارنة مع ما هو مفترض الا ان العمل بدأ فيه منذ فترة والحاجة اليه في مناطق عدة لا تزال موجودة وكما يقال "خير ان يتأخر من أن لا يأتي أبداً" خصوصاً في هذه الظروف الصعبة على عدة صعد.

 

 

 

النهار 11-10-2007

اطلاق مشروع دعم قطاف التفاح
بين مؤسسة معوض والوكالة الاميركية

اطلقت مؤسسة رنيه معوض مشروعها "تفاح بلادنا نقطفه بأيدينا" لدعم قطاف التفاح، بتمويل من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية وبالتعاون مع مؤسسة الاسكان التعاوني. وحضر الحفل عضو لجنة المتابعة في "قوى 14 آذار" ميشال معوض، ونائب السفير الاميركي بيل غرانت، ومدير الوكالة الاميركية بالانابة ستيفان هربالي، ومدير مؤسسة الاسكان التعاوني ايمن عبدالله، وعدد من المزارعين المستفيدين من المشروع.
والقى معوض كلمة شدد فيها على "الوقوف الى جانب المزارع اللبناني الذي يدفع ثمن استعادة استقلاله، وثمن ثقافة الموت، والجمود الاقتصادي وغياب الاستقرار الامني". ولفت الى الضرر الذي لحق بموسم التفاح بعد الحرائق التي اجتاحت لبنان الاسبوع الماضي، آملا هذه السنة ان "نتمكن من التعويض على مزارعي عكار في الاعوام المقبلة لاننا لم نستطع القيام بما يتوجب علينا حيالهم هذه السنة".
واضاف ان وقوف المؤسسة الى جانب المزارع "يسمح لنا بالوقوف الى جانب الشباب اللبناني الذي يعاني البطالة ولا يستطيع ان يدفع اقساط جامعته ومدارسه، ومحاولة منا لمساعدته على توفير مدخول  ولو موسمياً".
من جهته، شكر غرانت المؤسسات الداعمة للمشروع، مؤكدا ان البرنامج "يأتي ضمن البرامج التي تعمل عليها الوكالة الاميركية لدعم المزارع اللبناني وثباته في ارضه".
اما عبدالله فشكر مؤسسة رنيه معوض لمساهمتها للسنة الثانية في المشروع "الذي يأتي في الوقت المناسب لمساعدة المزارعين بعد الكارثة التي حلت بالتفاح في اكثر من منطقة لبنانية".
ويشار الى ان اطلاق البرنامج تأخر هذه السنة بعدما اتلفت العواصف ثلث موسم التفاح، ومحاولة المزارعين انقاذ ما تبقى على الاشجار العالية والمرتفعات.

 

الوكالة الوطنية للإعلام 11-10-2007

" مؤسسة رينه معوض " اطلقت مشروع دعم التفاح في مجدليا - زغرتا
معوض: للوقوف الى جانب مزارع يدفع ثمن التشنجات والجمود الاقتصادي

غرانت: لدعم العائلة والمزارع اللبناني من أجل تثبتهم في أرضهم
عبدالله: لمساعدة ودعم المزارعين بعد تضرر مواسم التفاح في المنطقة

وطنية - 10/10/2007 (متفرقات) أطلقت "مؤسسة رينه معوض" مشروعها الداعم لقطاف التفاح
AHA بعنوان "تفاح بلادنا نقطفه بأيدينا" للسنة الثانية على التوالي، بتمويل من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية وبالتعاون مع مؤسسة الاسكان التعاوني، لدعم قطف التفاح في المركز الزراعي التابع لمؤسسة رينه معوض في بلدة مجدليا - زغرتا، في حضور نائب السفير الاميركي في لبنان بيل غرانت، مدير الوكالة الاميركية بالوكالة ستيفان هيربالي، الاستاذ ميشال معوض، مدير مؤسسة الاسكان التعاوني المهندس ايمن عبدالله، مدير المركز الزراعي نبيل معوض، اضافة الى الشباب المستفيد من هذا المشروع وعدد من المزارعين المستفيدين منه.

معوض
بداية، تحدث الاستاذ ميشال معوض، فقال: "لقاؤنا اليوم، هو لاطلاق مشروع قطاف التفاح لسنة 2007 رسميا تحت شعار "تفاح بلادنا نقطفه بايدينا"، نطلقه هذا العام من جديد، بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا المشروع السنة الماضية وشاركتم جميعا في انجاحه. وللوقوف الى جانب المزارع اللبناني الذي يدفع ثمن استعادة استقلاله، ثمن المحاور الاقليمية، ثمن الانتصارات الالهية، ثمن الاغتيالات، ثمن ثقافة الموت، والتشنجات والجمود الاقتصادي وعدم الاستقرار الامني".

اضاف: "هذا المزارع الذي يدفع ثمن العوامل الطبيعية، ونعلم كم أن التفاح دفع ثمن هذه العوارض بعد العاصفة التي ضربت لبنان وساهمت في احراق أحراجنا، فكانت كارثة طبيعية وبيئية مكلفة جدا، كما نأمل بالتعويض على منطقة عكار في السنوات المقبلة لاننا لم نستطع القيام بما يتوجب علينا تجاه المزارع العكاري هذه السنة. من الطبيعي أن لا يتمكن هذا المشروع من معالجة كل مشاكل المزارع، ولكننا أصرينا في مؤسسة رينه معوض على هذا المشروع، في هذه الظروف الصعبة كي نقف بجانب مزارع التفاح لنقول له، بالرغم من كل شيء "يا جبل ما يهزك ريح "، ولنقول له نريدك أن تصمد في أرضك وأن تصمد في منطقتك وأن تصمد في هذا الجبل الذي هو أساس لبنان".

ولفت الى "ان مشروع قطاف التفاح لعام 2007، سيساهم بقطف التفاح مجانا للمزارعين كما سيساهم بدعم كلفة المزارع وكلفة الانتاج بقطف مجانا حوالى 300 صندوق لحوالى 100 مزارع. هذا المشروع سيطال 30 قرية وضيعة في لبنان في مناطق كسروان وزغرتا - الزاوية وبشري ودير الاحمر وعكار مع العلم أن هذه السنة, ولسوء الحظ، لن نستطع أن نقف بجانب المزارع العكاري كما يجب، بسبب تأخير اطلاق المشروع ونتيجة الكارثة الطبيعية التي عصفت بلبنان وتساقط التفاح قبل اطلاق المشروع. اضافة الى وقوفنا الى جانب المزارع، فان هذا المشروع سيسمح لنا بالوقوف الى جانب الشاب اللبناني الذي تطاله البطالة والذي لا يستطيع دفع أقساط مدرسته أو جامعته. هذا الشاب سنساعده على تأمين مدخول ولو موسمي بعرق جبينه وليس منة من أحد، وفي نفس الوقت يقوم بعمل مواطني ويتعرف على بلاده".

واكد "ان مشروع قطاف التفاح لسنة 2007 يؤمن 15000 يوم عمل، موزعين على شكل يوم العمل، هو نهارا واحدا لشاب واحد. الى تاريخ اليوم، فالمشروع لم يكتمل بعد وقد أصبح هناك 2000 بطاقة انتساب أي 2000 عامل يتقاضون 16 دولارا في اليوم الواحد، الى جانب 60 مشرفا على العمال يتقاضون 25 دولارا في اليوم، و16 مهندسا من طلاب جامعة الكسليك التي نتوجه لها بالشكر لمساهمتها في هذا المشروع ويتقاضون 30 دولار يوميا. الى المهتمين بادخال المعلومات والمحاسبة والاداريين في كل مكاتب المناطق اللبنانية".

وختم: "هذا المشروع ما كان ليتم لولا الوكالة الاميركية للتنمية الممثلة بيننا بالاستاذ ستيفان هيربلي، التي ساهمت بتمويل هذا المشروع، كما أنه ما كان لهذا المشروع أن يرى النور لولا الشريك الدائم والوفي لمؤسسة رينه معوض، مؤسسة الاسكان التعاوني المتمثلة بالمهندس أيمن عبدالله. وشكر أيضا لممثل السفارة الاميركية بيل غرانت وكل شركاء مؤسسة رينه معوض في هذا المشروع، تعاونية بشري، اتحاد تعاونيات دير الاحمر، تعاونية الاشجار المثمرة في زغرتا الزاوية، تعاونية ليبان فيلاج في جبيل وكسروان الذين بدونهم ما كنا استطعنا تأمين التنظيم اللوجستي لتطبيق هذا المشروع ميدانيا, وشكرا لكل الشباب المشارك والمزارعين، لان هذا المشروع أهم بكثير من الارقام، فهو يؤمن روح الشراكة والمشاركة والانتاج في لبنان".

غرانت
أما بيل غرانت، فشكر المؤسسات العاملة في هذا المشروع، مؤكدا "أن البرنامج يأتي من ضمن البرامج التي تعمل عليها الوكالة الاميركية للتنمية الدولية" مشيرا الى "دعم العائلة والمزارع اللبناني من أجل تثبتهم في أرضهم"، واعدا ب"أن أميركا ستبقى الى جانب الشعب اللبناني".

عبدالله
بدوره تحدث المهندس أيمن عبدالله فقال: "للسنة الثانية على التوالي، وبتمويل من
USAID، نتشارك ومؤسسة رينه معوض في هذا المشروع، الذي يأتي في الوقت المناسب لمساعدة المزارعين بعد الكارثة الطبيعية التي حلت بالتفاح في أكثر من منطقة في لبنان. وهذه السنة يجب أن نحتفل بالشراكة للسنة العاشرة مع مؤسسة رينه معوض. كما نقوم بتمويل من الوكالة الاميركية للتنمية بتوزيع 1400 حصة غذائية كبيرة ل1400 عائلة في محيط مخيم نهر البارد في بلدتي ببنين والمحمرة بالتعاون مع البلديات في تلك المناطق، اضافة الى مشروع LEAD لدعم المدرسة الرسمية في لبنان وايضا بتمويل منUSAID بقيمة 4,7 مليون دولار أميركي، وهذا المشروع هو بالتعاون مع مؤسسة رينه معوض وجمعية انجاز لدعم التربية المدرسية، ويتم تنفيذه في 66 مدرسة رسمية في محافظتي الشمال وجبل لبنان - الشوف"، وشكر ممثل السفارة الاميريكية بيل غرانت على دعمه "هذه المشاريع".

معوض
وفي الختام كانت كلمة لمدير المركز الزراعي في مؤسسة رينه معوض نبيل معوض، أشار فيها الى أنه "بالرغم من تأخر اطلاق المشروع هذا العام مقارنة مع ما هو مفترض، الا أن العمل بدأ فيه منذ فترة والحاجة اليه في مناطق عدة لا تزال موجودة، وكما يقال خير أن يتاخر من أن لا يأتي أبدا، خصوصا في هذه الظروف الصعبة على عدة أصعدة".